آخر تحديث للموقع الخميس 23 فبراير 2012 07:58 صباحاً بتوقيت مدينة عدن
الرئيسية محمد علي محسن
مقالات محمد علي محسن
محمد علي محسن

محمد علي محسن



الأكثر قراءة



الرئيس وتحديات ما بعد انتخابه !!
يوم الثلاثاء قال اليمنيون نعم لليمن الجديد ، في مثل هذه اللحظة التاريخية الاستثنائية كان لزاما علينا أن ننتخب الرئيس عبد ربه منصور ، ليس لأنه المرشح الوحيد أو أنه الأفضل ولكن لأنه الممكن والمعقول لرئاسة اليمن في ظرفية صعبة وقاهرة كهذه .
لكل حزبه وحركته والجنوب للجميع
ما دلالة وقيمة المقاطعة على الجنوب وقضيته ؟ كنت أنتظر إجابة من فقهاء القانون والسياسة ؛ عن جدوى ومعنى أن تكون خارج العملية السياسية وفي بلد يعد خارج نسق العصر ، تجمع الإصلاح أعلن مقاطعته لدستور دولة الوحدة أبان الاستفتاء عليه عام 91م الحزب الاشتراكي ذاق
ثروة طائلة وشعب فقير !
في عهد علي عبدالله صالح لم تقترن سلطة العائلة والقبيلة بالدولة ولكن المسألة تعدت إلى اغتصاب فج للدولة ووأدها، البعض تجده يماثل الحالتين المصرية والتونسية بحالتي اليمن وسوريا، الواقع أن اليمن لا نظير له سوى جماهيرية القذافي، نعم ففي الحالات الثلاث هناك
الضالع وعشق الشيطان
الأصدقاء كما قيل ثلاثة ،فصديق كالهواء لا يمكنك الاستغناء عنه ، وصديق كالدواء تحتاجه في أوقات الضرورة ، وصديق ثالث كالداء لست بحاجة له أبدا . هكذا خيل الواقع المشاهد اليوم في مدينة الضالع تحديدا ،إذ يتوجب على الواحد منا أن يكون صديقا حميما لداء يبغضه
كفاية صمت كفاية عبث !!
مملكة أسبانيا وجمهورية جنوب إفريقيا لا أدري لماذا علي تذكرهما الآن ؟ فجمهورية أسبانيا أختطفها الجنرال فرانسيسكو فرانكو مذ تمرده على الحكومة يوم 18يوليو 1936م بعيد فوز الجبهة الشعبية اليسارية في انتخابات وحتى وفاته يوم 20نوفمبر 75م ،فبرغم أن تمرده كلف بلده
الحراك بعبعا والثورة مؤامرة !!
ثورة الشباب في محافظات الشمال لم تكن من اجل وئد الحراك في محافظات الجنوب مثلما هو فهم بعض فصائل الحراك ،والعكس أيضا إذا أن حراك الجنوب لم ولن يكن بعبعا مقوضا للثورة الشعبية مثلما هي مخاوف بعض مكونات هذه الثورة . في الحالتين لا
الثورة .. إرث ثقيل وطموح أكبر
من فضائل ثورة الشباب على اليمنيين أنها خلقت وضعية ثورية مختلفة عن تلكم الأوضاع الثورية التي سادت في أبان التجزئة أو بعيد التوحد ،فهذه الثورة لم تسقط مسألة التوريث للجمهورية أو التأبيد للحكم فحسب وإنما فتحت أفاقا رحبة لبناء يمن أخر كما أنها مهدت مساحة
وكان الرحيل أمرا مقضيا
رحل أخيرا والى سلطة عمان ، فبعد طول عناد ومكابرة ؛ ها هو في نهاية المطاف يرضخ للأمر الواقع والحتمي ، فإرادة الشعوب لا تقهرها قوة سلطان أو جبروته وبطشه . المعجزات أيا كانت هي صنيعة البشر المتحدين ، كذلك هي الإرادة القوية التي لا تعرف مستحيلا إلا وحققته
الجنوب حين لا يشبه أهله !
لدينا قول أثير يتطابق كليا مع ما جرى في الضالع مؤخرا ، هذا القول (( ليس المجنون الذي يُبتل في الجبأ(تراب سطح البيت) وإنما المجنون من أعطاه ثوريه ونباله )) هكذا بدأ المشهد مأساويا وبائسا ، جموع غاضبة ضاعت منها بوصلة العقل والقيادة فلم تجد غير مقري لجنة
لست وحدك من يشعر بالخجل
العم صالح مناضل شريف ومن الصنف النادر ، أنه من أولئك الرجال الثائرين ال21الذين آثروا مغادرة سجن المنصورة إلى القاهرة قبيل إعلان الاستقلال بأيام ، لا لشيء أو ذنب سوى انتمائهم لجبهة التحرير الموالية لنظام عبد الناصر وليس للجبهة القومية المزمع تسنمها مقاليد
وطن أخر نقيض الاثنين
اليمن ليس بحاجة لمن يرشده ويدله لطريق التجزئة والتمزق ؛ فمثل هذا المسلك لطالما خبره وجربه اليمنيين ولحد الانسلاخ والتشرذم إلى دويلات وسلطنات ومشيخات هي أشبه بكانتونات لا تتعدى جغرافيتها الكيلومترات من الأرض ناهيكم عن كثافتها البشرية التي لا ترقى
وراء كل نقاب أسود يشرق وطن
سأكتب اليوم خصيصا لكن يا حرائر اليمن ، يا أجمل وأنقى وأنبل  ثائرات الدنيا ، أنكن ملح ثورتنا وعطرها ، أنتن أكسير وجودها وقوتها وصيرورتها ، سأفخر بكن أيتها النساء الرائعات ، سأكتب وبكل زهو وتباهي عنكن يا أطهر وأشجع نساء الوقت الراهن.
لا ناصبيا أو رافضيا
في حروب صعده المستعرة أوارها بين كتائب الدولة وجماعات السيد حسين بدر الدين الحوثي كنا في جبهة الضحية ولم نندم على فعل ذلك ففي كل الاعتبارات الأخلاقية والمهنية والإنسانية كان ولابد من طريقة ما لوقف تلكم الانتهاكات والجرائم المقترفة بحق اليمنيين عامة
عبدالربه وباسندوة وحكومة الوفاق
حكومة الوفاق قد تكون حلا وقد تكون مشكلة ! فكونها الحل الوحيد فذاك يعني أنها حكومة لإنقاذ البلاد والعباد وفي ظرفية حرجة واستثنائية كهذه ، إما أن تكون فاتحة لمشكلات قابلة – وهذا مالا يتمناه أحد – فلأنها ستكون مجرد توليفه متوافقة في الشكل ومتناقضة
المال والسلاح ورئيس مخلوع
الدولة في ذهن الرئيس صالح وسلوكه لم تكن يوما إلا سلطة وهذه السلطة ليست سوى أوراق بنكنوت وقوة عسكرية ، فالمال وفق تعبير تشرشل يمثل عصب الحروب ،القوة أيضا بالنسبة للحاكم الديكتاتور تعد أداة لحماية طغيانه وسلطانه لا قوة مسلحة لحماية الشعب ووطنه