آخر تحديث للموقع الخميس 23 فبراير 2012 07:58 صباحاً بتوقيت مدينة عدن
مقالات نبيل العطفي
دَمُ الحِرَاكِي على الحِراكِي حَرَامٌ( مُؤقَّتَاً)
منذ أن بدأ خطاب الحراك الجنوبي في عدن يشتد ويتطرف ، وبتزامن لافت مع تهاوي عرش صالح وبقية عصابته ، حرص شباب الثورة في ساحات الحرية والتغيير في عدن ، على الجنوبية البحتة في مسيراتهم ومظاهراتهم ، رغم علمهم وقناعتهم بأن هذا نوع من العنصرية المذمومة ، إلاّ أنهم
شتّان بين المقاطعة الديمقراطية .. والتقطُّع
وأنا أتابع ما يدور من جدل حول المشاركة في الانتخابات القادمة في بعض المناطق الجنوبية ، إذ بي أسمع رأياً شاذّاً وغريباً تتناوله بعض القيادات المحسوبة على الحراك الجنوبي ، يتحدثون فيه عن ثقتهم بأن الشعب الجنوبي سيقاطع هذه الانتخابات وأنه يُكِنُّ كل
الجنوبُ العربي .. هويَّة أم إدمانٌ على التبعـيَّة ؟
ترى إلى أي جنسية ينتمي أصحاب الجنوبِ العربي ؟ ومن أي أصلٍ ينحدرون ؟ أمِن قحطانٍ هم ؟ أم مِن عدنان ؟ أعِراقيونَ هم ؟ أم شاميون ؟ أم قُرَشيون ؟ أم أنهم ليسو عرباً ؟ فلم يذكر التاريخ ، لا قبل الميلاد ولا بعده ، هوية أو جنسية تسمى الجنوب العربي
عن فوز الإخوانِ المسلمينَ
لا شك أن المؤرخين يبالغون في بعض الأحيان ، وخصوصاً في وصف الشخصيات العامة التي لعبت دوراً ريادياً في تغيير الواقع الذي كانت تعيش فيه ، والتي أثّرت تأثيراً كبيراً في تجديد وتنشيط المجتمعات التي عايشتها ، حيث وصل الحال ببعض أتباعهم من المؤرخين ، إلى جعل
أُستَاذُ الحِيلَةِ والمَكر..غَلبَهُ تلميذُ القَصر
كنت يوماً أسير بجانب قصر الحاكم ، وإذ بي أسمع أنين رجل كأنه مريض أو معلول ، فأخذني حب معرفة مصدر هذا الصوت ، وقررت أن أُجازف وأنظر من فتحة صغيرة في سور القصر، لعلي أعرف من صاحب هذا الصوت ؟ فإذا به رجلاً طاعناً في السن ، يتلوّى من شدة الألم ،