آخر تحديث للموقع السبت 19 مايو 2012 08:45 صباحاً بتوقيت مدينة عدن
الرئيسية مقالات اليمن وخيار الفيدرالية (4( .. إقليمان أم أكثر؟
مقالات




الأربعاء 18 يناير 2012 04:54 مساءً

اليمن وخيار الفيدرالية (4( .. إقليمان أم أكثر؟
منير الماوري

أرجو من كل قارئ كريم جنوبيا كان أم شماليا، شرقيا أم غربيا، أن يضع جانبا لدقائق معدودة قناعاته المسبقة بشأن قداسة الوحدة أو حتمية فك الارتباط، ويفكر بعقله لا بقلبه في مبرراتي بشأن عدم صلاحية الحل القائم على فدرالية من اقليمين في اليمن:


أولا: فدرالية الإقليمين قد تعالج السطح الخارجي للقضية الجنوبية ولكنها لا تتعامل مع المستويات الأكثر عمقا في هذه القضية. وبمعنى آخر سوف تسهل استبدال مهيمن بمهيمن آخر أو عابث بعابث آخر ولا تضع حدا لإزاحة مفهوم الهيمنة من أساسه. وبتعبير أكثر بجاحة، فإن فدرالية الإقليمين قد تقلل من هيمنة صنعاء الطارئة على مقدرات الجنوب، و تعيد هيمنة منطقة " الدوم" على سائر أنحاء الجنوب.


ومن أمثلة ذلك:

التذمر الذي يبديه أبناء الشرق بأن ثرواتهم الطبيعية تذهب لمصلحة غيرهم لن ينتهي بمجرد تغيير هوية المستفيد، من شمالي إلى جنوبي، والحل الأمثل هو إيجاد نظام يكفل لأهل الشرق والغرب والجنوب والشمال فوائد متساوية وتوزيع الثروة توزيعا عادلا.


التذمر الذي يبديه أبناء الضالع وردفان ويافع والعواذل والمياسر بأن هناك من ينهب ثروات الجنوب سوف يتحول إلى تذمر ضد أبناء الضالع وردفان ويافع والعواذل والمياسر بأنهم ينهبون ثروات الجنوب.


التذمر الذي يبديه سكان الجنوب من رجل الشرطة القادم من خولان لتنظيم السير داخل عدن أو ضابط الأمن القادم من المقادشة لاستفزاز قبائل العوالق في شبوة أو وكيل النيابة القادم من رداع لسجن أبناء المكلا في حضرموت، لن يتغير حتى لو استبدلنا هؤلاء بأشخاص من ردفان والضالع ويافع . بل إن هذا التذمر قد يزداد نتيجة استحضار آلام ا لماضي وشجونه وذكريات اللحس والسحل التي لا يمكن محوها من الذاكرة بمهرجانات التصالح والتسامح. والحل الأمثل هو تبني نظام أكثر عمقا لمنع الهيمنة الأخوية.


نظام الإقليمين قد يحرر الضالع من سنحان ولكنه لن يحرر عدن من الضالع. وقد يحرر حضرموت من صنعاء ولكنه لن يحرر حضرموت من يافع. والحل الأمثل هو إيجاد نظام يكفل لأهل الضالع أن تكون لهم الكلمة الأولى في الضالع، ويكفل لأهل عدن أن تكون لهم الكلمة الأولى في عدن ويكفل لأهل سنحان أن تكون لهم الكلمة الأولى في سنحان ويكفل لحضرموت ألا تكون كلمتهم هي الأخيرة في حضرموت بعد سنحان أو عدن أو الضالع.


ثانيا: الحل القائم على إقليمين سوف يحرم المخلصين لفكرة الفدرالية من تطبيقها بصورة أكثر شمولا وعمقا تكفل مراعاة الانسجام الثقافي والاجتماعي والقبلي بين المناطق المنطوية في إطار الأقاليم التي تتألف منها الدولة. وللتوضيح أكثر يمكن ملاحظة ما يلي:


القواسم المشتركة بين تعز وعدن على سبيل المثال قد تكون أقوى ألف مرة من القواسم المشتركة بين تعز وصنعاء أو تعز وحجة وأقوى من القواسم المشتركة بين عدن وشبوة أو عدن والصيعر.


القواسم المشتركة بين أبين والبيضاء قد تكون أقوى ألف مرة من القواسم المشتركة بين البيضاء وذمار أو بين أبين والضالع.


القواسم المشتركة بين مأرب وشبوة قد تكون أقوى من أي روابط بين مأرب وريمة أو لحج والمهرة.


الخلل الناجم حاليا من مساواة حضرموت بريمة قد لا يختلف عن الخلل الناجم عن المساواة بين حضرموت والمهرة، لأن حضرموت ليست مجرد محافظة، وإنما إقليم كبير لا يجب الإصرار على تحجيمه بما قد يدفع إلى تدويله، ولا يهم أن يكون مصدر التحجيم قابع في صنعاء أو موجود في عدن.


الإقصاء والتهميش المفروضان على محافظات مثل مأرب والجوف والمهرة في ظل دولة الوحدة سيظل قائما في ظل أي نظام فدرالي من اقليمين.


الحروب والصراعات الدائرة في صعدة وحجة وعمران بين الحوثيين والسلطة المركزية في صنعاء ستظل قائمة في ظل أي نظام فدرالي جديد من اقليمين فقط.


الصراعات التي شهدها الشطر الجنوبي قبل الوحدة بين المحافظتين الثانية والثالثة على سبيل المثال والثأرات المتراكمة بين أبناء أبين والضالع أو شبوة وردفان لن يحلها أي نظام فدرالي من اقليمين فقط. أو كما قال الأستاذ عمر الجفري في مؤتمر القاهرة " إن المشكلة ليست في كيفية شكل الحكم من محلي او مركب او بسيط او فيدرالي او كونفدرالي الخ وانما المشكلة هي العقلية التي تحكم وفقدان دولة النظام والقانون ونشر الفوضى والفساد.. و سواء في ظل الوحدة أو اي شكل اخر من الاشكال انتهاء بالانفصال فلن يحل المعضلة".


ثالثا: فدرالية الاقليمين مقترح يتبناه في الغالب سياسيون مهووسون بالتركيز على الجانب السياسي من قضية واحدة فقط هي القضية الجنوبية، بعضهم عن قناعة بعدالة القضية، وضرورة الحل، والبعض الآخر عن قناعة بأن الظروف الحالية اقليما ودوليا لا تساعد على فك الارتباط إن لم تجهضه في مهده. ولكن الفريقان كلاهما يتجاهلان أهم فكرة صائبة بعيدة عن الأنانية وهي اتخاذ القضية الجنوبية مدخلا أو عنوانا لحل كافة قضايا اليمن العويصة السياسية والإدارية والاقتصادية والأمنية والثقافية.


رابعا: القضية الجنوبية ناجمة في الأساس عن حرب 1994 الظالمة، ولكن هذه الحرب ليست الوحيدة الظالمة بل إن كل حروبنا ظالمة ولم يخض اليمنيون حربا عادلة مطلقا منذ خروج الاستعمار البريطاني الذي يتمنى البعض حاليا أنه لم يخرج، أو أننا على الأقل لم نستبدل الاستعمار بالاستحمار.


حرب 1994 الظالمة التي أفرزت القضية الجنوبية، لم تكن بالضرورة حربا بين وحدويين شماليين وانفصاليين جنوبيين، وانما على الأرجح بين ذوي أطماع شماليين بينهم من هو متمسك بالوحدة طمعا في الاستئثار بثروات شرق اليمن، وذوي أطماع جنوبيين يسعون للانفصال طمعا في الاستئثار بثروات شرق اليمن.


خامسا: لا يجب تحليل افرازات حرب 1994 بمعزل عن تداعيات حرب 1986 بين قبائل الرفاق في الجنوب فهناك من أبناء الجنوب اليمني من يصف حرب 1994بأنها كانت بين الجنوبيين أنفسهم لتصفية حسابات 1986 .


لو كانت الحرب كما يصورها آخرون جنوبية شمالية خالصة، لما استطاع النظام الشمالي أن يقتحم عدن في شهرين. والصحيح أن من فتح أبواب عدن و العند العنيد وصلاح الدين، وساعد البيض على ممارسة هواية الهروب المفضلة لديه هم جنوبيون استثناهم البيض من اتفاق الوحدة و كافأهم علي عبدالله صالح بإشراكهم في السلطة بعد الحرب.


بغض النظر هل كانت الشراكة حقيقية أم شكلية فإن الشئ المؤكد أن الجنوب لم يمثل فيها إلا بمكون واحد من مكوناته، وينتمي معظم أفراد هذا المكون إلى محافظات أبين وشبوة وعدن.


بالمقابل فإن وحدة 22 مايو 1990 ذاتها لم تكن وحدة بين الشمال والجنوب وإنما كانت دمجا عشوائيا بين مؤسسات علي عبدالله صالح وبعض المؤسسات التابعة لمكون آخر من مكونات الجنوب ينتمي معظم أفراده إلى محافظتي لحج و حضرموت.


| لا أدري أين كان محل محافظة المهرة من هذا الفرز الجهوي، ولكني ادري أنها تكاد تتفوق على محافظتي مأرب والجوف الشماليتين في التهميش قبل الوحدة وبعدها|.


النظام الذي شن حرب صيف 1994 على الجنوب هو ذات النظام الذي شن عدة حروب أخرى على مكونات أخرى من مكونات الشعب اليمني في صعدة وحرف سفيان وغيرها وسقط في هذه الحروب آلاف الضحايا، وبالتالي فإن الخلل الذي يجب إصلاحه هو في النظام الذي يديره شماليون وجنوبيون وليس في الوحدة اليمنية التي لا علاقة لها بخطايا وجرائم السياسيين.


والأهم من كل هذا أن حرب 1994 لم تكن الصراع الوحيد في سنوات ما قبل وما بعد الوحدة ، بل كانت هناك حروبا شطرية عديدة و صراعات وتناقضات وتصفيات واغتيالات ومؤامرات بين الشطرين وداخل كل شطر على حده لا يسمح المجال هنا لسردها. وبالتالي فإن الفدرالية المنشودة يجب ألا تركز فقط على معالجة آثار حرب 1994 بل من المهم أن تعالج كذلك إفرازات الحروب والصراعات السابقة واللاحقة لحرب " الوحدة أو الموت" .


موعدي غدا مع القراء الكرام سيكون مخصصا للحديث عن الفدرالية كما يتخيلها المواطن البسيط في عدن وصعدة والجدعان وليس كما يتخيلها السياسيون والأكاديميون.





تعليقات القراء
1 - كلام منطقي
الخميس 19 يناير 2012 12:24 صباحاً
علي الحضرمي من الامارات
شكرا للاخ منير الماوري ومنتظرين المزيد من تحليلاتك العقلانيه لمصلحة الشعب اليمني
2 - حسبي الله عليك
الخميس 19 يناير 2012 12:25 صباحاً
العولقي من من شبوة
حسبي الله عليك ياماوري كيف حكمت ان اصحاب ضالع ويافع وردفان بيكونون ظلمه ونهابين وبيسطرون على كل شي ليش تسيى الظن بالناس انته هكذا تسبنا احنا ابناء شبوه وحضرموت وكاننا امعات يعني ؟؟؟؟؟ استريح انته وكتاباتك اصلا من قالك ان الجنوبين يريدون فدارليه عشم ابليس في الجنه احناء نسعى لدوله الجنوب واحنا جنوبين بينا البين نسد نخليها فدراليه نخليها اتحاديه نخليها مركزيه عادي ؟ بس انته شغلت نفسك بالجنوب ليه وكان قلبك علينا وسخرت قلمك لاشعال الفتن بينا ياماوري الله مستعان وتبقانا نتوحد مع ناس كذا والله انك توسع الفجوة وتخلينا على قناعه ان الوحده معكم جرم كبير اصبحت صفي قلبك يارجل لاتحسر على ثروة شبوة وحضرموت وتحسد ابناء الجنوب من ضالع ويافع وردفان وكان ثروه بتروح لهم عمر الجنوبين مكانت خلافاتهم على مال وسرقه ونهب وتاريخ موجود هذا في مخيلتكم انتو ياعبدت الدرهم والدينار الله مستعان بس هذولا عرب ولا ايش ياعالم
3 - ياخي ايش تدور انته
الخميس 19 يناير 2012 12:31 صباحاً
طفشان من ماوري من عدن
ايش تريد نعق ليل نهار وكان الجنوب هذا مايصلح لا اقليم ولا دوله وكان وحده صنم يعبد ياخي بطل فتنه ومخراطه علاقه بين شبوة وحضرموت اقوى من علاقتهم بمارب بالف مره ولحج وعدن اقوى من علاقه بتعز بالف مره ياخي ماتبون تفهمون ان الانسان الجنوب سئم شي اسمه الوحده وبعدين تتكلم عن فدراليه وكان الجنوبين يبقونها ههههههههه ماوري مصيرك تدخل عدن بقامه وجواز سفر وكمان بسب فتنتك وكتابتك هذي بيرجعونك اصحاب الضالع من مطار كرهتنا بكل شي شمالي ياشيخ
4 - لافائده فيكم
الخميس 19 يناير 2012 02:28 صباحاً
محمد من عدني جنوبي
بسم الله الرحمن الرحيم اكيد الكاتب منير حصلله لخبطة في علقلة فجالس يعصد هذه الحركات التي تخوفنا انه اصحاب الضالع وردفان ويافع انهم مثل اصحاب سنحان الفرق كبير جدا فالضالع مدينةلايوجد فيها قبيلة او ردفان والضالع وحضرموت وشبوه وكل مناطق الجنوب كانت قدتجررت من التخلف الفبلي فجائت الوحدة وهدمت كلما بني قبل الوحدة ارجو من الكاتب ان يفكر بعقله وليس بقلبة او كم قال لانه الانسان دائما يفكر بعقله واول مره اعرف ان الانسان يفكر بقلبه واخيرا اقول للكابت دعنا وشاننا فحسن المرء تركه مالايعنية
5 - لا لتكريس أخطأ قبل الوحدة وبعدها
الخميس 19 يناير 2012 09:46 صباحاً
علي سالم من ليس من بلاد الدوم
يا اخي الماوري رغم اختلافنا معك في كثير من توجهاتك وافكارك الا انك في هذا المقال قد اصبت كبد الحقيقة بطرحك لهواجس الخوف من الفيدالية باقليمين وصحيح قد تكرس ما كان سابقا خصوصا لدينا في الجنوب
6 - الماوري المتخبط
الخميس 19 يناير 2012 12:59 مساءً
ابن باتيس من باتيس
كل محاولاتك ياماوري سوف يكتب لها ان شاالله الفشل الذريع تاكد كل التاكيد ليس لكم مكان ابدآ في قلوب الجنوبيين وانشاالله سوف لن تكون لكم مؤطى قدم في ارض الجنوب عن قريب .كل دسائسك قد لعبها قبلك فتاح النكرة ولن تخدعوا ابناء الجنوب . عمومآ ارفعوا غنمكم من مزرعة الجنوبيين واتمنى ان لاارئ لك اي مقال في عدن اون لاين مع تياتي ابن باتيس
7 - فدرالية الماوري
الخميس 19 يناير 2012 01:14 مساءً
ابن باتيس من باتيس
اي فدرالية تتكلم عنها ايها الماوري لقد فاتكم القطار لن نقبل نحن اصحاب الارض الجنوبيين الحقيقيين باغير الاستغلال الثاني المنجز كاملآ لاتحاول ان تدغدغ مشاعر ابناءالجنوب سوف تفشل فاحسن لك السكوت واخاصة في موضوع ارض الجنوب اكتب مايحلوا لك عن ابناء الجمهورية العربية اليمنية فنحن نشعر با العار عندما ننتمي الي اليمن فاذهب انت ويمنك الي الجحيم
8 - اخراج القضية عن جوهرها ينسف المقال
الخميس 19 يناير 2012 02:30 مساءً
عبدالله السنمي من الجنوب
للاسف الشديد ان الماوري يحاول اخذ القارئ الى خارج سياق القضية الوطنية الجنوبية ، ويغرد بتصوراته وتحليلاته الى مرحلة زمنية عفى عليها الزمن ويظن اننا لا زلنا متوقفين عند تلك اللحظة الزمنية من التاريخ ، ويعتقد انه قد اكتشف أمرا عجيبا لم يخطر على بال بشر ، مثلا هو يتصور ان الجنوبيين باستقلالهم او بفيدراليتهم سيعيدون عجلة التاريخ الى الوراء ، ونفتح عيوننا لنرى الجنوب الذي نعرفه في السبعينات والثمانينات ،، وهدا تصور عبثي وخارج منطق تطور الانسانية والتاريخ . . الجنوبيين بعد قيام ثورتهم الشعبية هام 2007 م طرحوا قضية الجنوب موضع البحث والدراسة واخذت من الجدل والحوارات الكثيرة بين السياسيين والمفكرين والمثقفين وقمت بهذا الصدد دراسات وأوراق عمل تناولت التصورات المستقبلية لدولة الجنوب المنشودة ، والحمدلله كانت كل التصورات على اختلاف مصادرها تؤكد ان الجنوب القادم سوف يكون مختلفا عنه في الماضي سواء عن طبيعة الدولة الجنوبية وطبيعة النظام السياسي ، وهناك وثائق كثيرة لازالت في انتظار توفر الظروف المناسبة وتقديمها الى اطياف المجتمع السياسي والشعبي والاكاديمي والمرأة للتوافق بينها وإخراجها في صورة عقد اجتماعي يحدد طبيعة العلاقة بين كافة مكونات الدولة الجنوبية جغرافيا وسياسيا . والحقيقة اني لم اكمل قرارة مقال الماوري لما رأيت فيه افتراض عدمي وتهجم واستفزاز لشعب الجنوب . الشيء الاخر المغالطة الواضحة والمفضوحة عندما يأتي بمقاربات ومقارنات ثم. يجعل منها حجة وسبب لبقاء الوحدة وحتميتها ، متناسيا ان جوهر القضية هو ان الجنوب تم غزوه بالقوة العسكرية من النظام اليمني ومع قبائل الفيد والعسكر وبالتالي فان اخراج المحتل هو القضية الوطنية الاولى . الشئ الاخير ، لا نحتاج الى كل هذا العناء للبحث عن هذا الهراء والتنقيب عن الحلول من هنا وهناك ، لان شعب الجنوب وفقا للقانون الطبيعي والعالمي والانساني هو المعني بتقرير مصيره .
9 - الاحتضار
الخميس 19 يناير 2012 02:49 مساءً
ابو عامر الحضرمي من الج
الغريب ن لا توجد ردود على هذا الحثالة اليمنية. كاتبكم الغير محترم هذا يريد الفرار من الحقيقة الحتمية وهي ان الجنوب دولة شريكة في صناعة الوحدة وإن تحلل المواد يتم الى عناصرها الاساسية جمهورية اليمن الديمقراطية والعربية اليمنية. اما هذه التخاريف فهي محاولة من الاحتلالي الماوري البناء على نتائج حرب 94
10 - بسسسسسسسسسسسسسسسسسسس
الجمعة 27 يناير 2012 04:44 صباحاً
العريقي من
اين رودودي ياعدن اون لاين



شاركنا بتعليقك