لليمن رئيس جنوبي

عند بدايات الثورة الشبابية الشعبية ، كنت أسمع الكثير من الثوار الشباب في المحافظات الشمالية ينادي بأن يتولى الرئاسة في اليمن بعد الثورة رئيس جنوبي ، كإثبات عن رفض الثوار للتهميش الحاصل بحق أبناء الجنوب طيلة السنوات الماضية .
حقيقةً هذه الفكرة لم تستهويني أبداً ، وكنت أرد
زوبعة (ميركيور) ومفاعيل الذهنيات الناكبة للجنوب

كان مؤلما ذاك المشهد المثير للقتامة والقلق الذي جرت تفاصيله المدانة صباح السبت 12 مايو 2012م أمام بوابة فندق ميركيور بمدينة عدن،عندما قام بضع عشرات من الشباب المغرر بهم بالتجمع هناك لمحاولة منع المشاركين في فعالية اشهار التكتل الوطني الجنوبي الديمقراطي من دخول الفندق حيث
أنا مع أي شي وضد أي شي لأننا ولا فاهم شي!!

هذه العبارة هي اليوم تجسد وللأسف الشديد حالة كثير من الناس في عدن الثقافة، وعندما نشاهد أشخاص كانوا مؤتمريين إلى النخاع واليوم حراكيين حتى الموت وغدا ؟؟؟
بالأمس كنت إذا حاورت عدني، حتى وإن لم يتكلم كثيرا وذلك نظرا للوضع الأمني آنذاك ،لكنك تشعر من نظراته أنه يفهمك ويفهم ماذا
مؤتمر الأربعاء الجندي العام

على الرغم من كون المؤتمر الشعبي شريكا في الحكومة الحالية و يتمتع بأغلبية في البرلمان، لكن أداءه العام لا يزال محكوما بأهواء الشخص الذي أفرغه من مضمونه الوطني و الحزبي، و جعل منه مجرد بوق ينفخه كلما دعت الحاجة،
و لقد كان كثيرون من العقلاء حريصين على وجود المؤتمر كشريك في
من هنا تأتي الهزيمة

بعيدًا عن المزايدات وعن النظرات والمصالح الضيقة سواء للأحزاب أو الكيانات أو الأشخاص وحتى لا نكرر الأخطاء السابقة فأننا نحن الجنوبيين و بغض النظر عن انتماءاتنا السياسية أو ماضينا السياسي سواء كان سلبًا أم إيجابًا فإننا بحاجة اليوم وقبل فوات الأوان إلى أن نفتح قلوبنا
22مايو الجديد والتغيير المطلوب

خلال الأسبوع القادم وتحديدا يوم الثلاثاء 22مايو من هذا الشهر يحتفل الشعب اليمني بيوم إعلان الوحدة ، التي قامت عام 1990م ومنذ اليوم الأول لإعلانها وهي تعاني من آلام وأوجاع ومعها الوطن والمواطن حتى كره الناس كلمة "وحدة " وربما كان يصل الأمر إلى أن يكرهو كلمة " يمن " لو
"عدن الغد" الموقع الجنوبي الثاني مكرر في البذاءة 4-4(الأخيرة)

تقرصن صاحب موقع "عدن الغد" المدعو فتحي لزرق بنشر مقال لي في موقعه رغم علمه برفضي! وأضاف قرصنة ثانية بأن كتب "خاص بعدن الغد"! فظللت أطارده حتى رضخ بعد 12 ساعة ورفع المقال، ثم أستعان بـ (ج. شمسان) وهو شخص معروف في عدن بتفاهته وانحطاطه (أخلاقياً) وينتمي لأكثر أسرة منحطة
الوطن الذي ننشده

الوطن الذي ننشده هو الوطن الذي يتسع للجميع ويقبل بالجميع، بعد الثورة الشبابية المجيدة فإن الكل أصبح مطالباً بأن يشترك في بناء البلد.
بمعنى آخر فإن جميع أفراد هذا الوطن تقع على عاتقهم مسؤولية علاج سلبيات الماضي وتجاوز محنه.
لقد حان الوقت لكي يصبح الوطن غايتنا ونسمو به عن جميع
هيبة الدولة من بوابة أبين

حسم المعركة العسكرية ضد الجماعة الارهابية المتمترسة في أبين سيكون له أبعاد أكبر من حدود لودر وزنجبار وجعار، باعتبار هذا الملف عاملاً أساسياً والنجاح هنا سيكون له تأثير يمتد الى الكيان اليمني ومسار التسوية السياسية ومعضلة تسليم اللواء الثالث مدرع ومصير أحمد علي وعلي محسن
ظلام نووية حضرموت

في شهر ايلول من العام 2006 م وفي الحملة الانتخابية وفي اوج غليانها الاعلامي كان حاكم حضرموت حينها يجوب الجبال والوهاد والفيافي والهضاب والصحاري والمدن والقرى والأرياف ومعه عدد كبير من جوقته المميزة وعلى وجه الخصوص ممن اثروا من المال العام ونمت به
هادي وباسندوه وثالوث الشيخ سنان

في تناوله سابقة نشرت العام الفائت وعقب أسابيع فقط من ثورة الشباب؛ كنت قد عبرت عن خوفي وقلقي من تكرار ما حدث لثورة 26سبتمبر 62م التي تم احتوائها وإفراغها من مضامينها الثورية المتحررة من قيود وأغلال وأفكار وظلم العهد الإمامي الكهنوتي السلالي العنصري، ففي موضوع وسمته ب( مثلث
طائرات القاعدة وبندقية أميركا وتمرد هادي وشرعية الحرس

في تمام الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت غرينتش نفَّذت عشرون طائرة من طائرات القاعدة بدون طيار هجوماً مُرعباً على الولايات المتحدة الأميركية وقد تركَّز الهجوم الجوي على مقرَّات الحزب الجمهوري في واشنطن ونيويورك ولوس انجلوس وفرجينيا وقد نتج عن هذا القصف مقتل خمسين من
محمود عراسي.. البلاد التي غادرتنا

مات محمود عراسي! مات الرجل النبيل الجميل, وذَوَت الوردة البيضاء أخيرا في قفار الوحشة, وتحت هجير الوقت والصمت واللامبالاة . البلاد تموت!لأن أجمل ما فيها يموت. وعندما لا نأبه نكون قد متنا أيضا دون أن ندري.. ومن زمان! غادَرَنا محمود عراسي وهو في أوج عطائه ونضجه, وفي ذروة خبرته
حول مفهوم "الجنوب العربي" (6 والأخيرة)

تلقيت مجموعة من الاتصالات والرسائل الإلكترونية من أصدقاء وصلتهم من آخرين بعضهم لا أعرفهم والبعض الآخر بأسماء مستعارة، وعلى العموم ليس ما يهم أصحاب الملاحظات بقدر ما يهمني موضوع الملاحظة ولهذا فسأتناول هنا مضمون بعض تلك الملاحظات، بعيدا عن تناول الأسماء.
ـ زميل دراسة يقيم