الرئيس وتحديات ما بعد انتخابه !!

يوم الثلاثاء قال اليمنيون نعم لليمن الجديد ، في مثل هذه اللحظة التاريخية الاستثنائية كان لزاما علينا أن ننتخب الرئيس عبد ربه منصور ، ليس لأنه المرشح الوحيد أو أنه الأفضل ولكن لأنه الممكن والمعقول لرئاسة اليمن في ظرفية صعبة وقاهرة كهذه .
قلنا نعم لمرشح وحيد وتوافقي وأنظارنا
السقوط المريع!!

لم يخطر ببالي أن أرى في يوم من الأيام أو حتى أسمع عن جريمة أخرى للسحل مماثلة لما فعله الرفاق لأصحاب الفكر والعلماء في وادي حضرموت أمام أهاليهم وجرهم على الطرقات بسياراتهم الروسية حتى تقطعت أوصالهم .
كما أنني لم أتوقع أن يعيد التاريخ نفسه وينتج لنا عناصر وأفراداً تخلوا من كل
حُكم الإكراه ..في السياسة

الأيام الأولى لتنصيب هادي رئيساً لليمن طوت حكم "صالح" الذي بقى في كرسي الحكم ثلاثة وثلاثين عاماً بعد ثورة شبابية شعبية آتت أكلها لنائب ومعارضي "صالح" بعد أن تكدس شباب الثورة في ساحات التغيير والحرية ووارت جثامين آلاف الشهداء مقابر الكرامة والعز ، الكثير قد لايقتنع ببعض ما
وانتصر الوطن !

انتصر الوطن وسقطت كل الرهانات النزقة،و مازال البعض يعيش في أحلام اليقظة بفعل أشياء غير طبيعية لم يجدهم العنف ولا البلطجة ولا المنع ولا التشويش والتضليل والأموال القذرة.
ياهؤلاء انتصر الوطن فلا تصموا آذاننا بذكره نفاقا في ألسنتكم الكاذبة، وقلوبكم الحاقدة،
اين ستذهبون من التاريخ يا انصار الثورة؟..

بما هي الثورة الوحيدة في الربيع العربي التي كان فيها كم هائل من الغرائب والعجائب والتي انتهت على خير ان شاء الله ولله الحمد واهم هذه الأمور الغريبة على الثورات, انضمام جزء كبير من رجال الدولة وأركان النظام للثورة , وأصبحوا في يوم وليلة أحرارا وثوارا وأنصارا, ولكن ضد من؟ ضد
ما بعد 21 فبراير

مشهدان ثوريان ، أحدهما كالمياه الراكدة بإنتظار ما يحركه للإندفاع بطريقة الهيجان الثوري كما كان عليه في الاشهر الاولئ من الثورة ، والآخر من رفض الإنتخابات يسير وفق إيمانه بالثورية وما تحمله من معنئ ، علئ الطريقة الانسب لشخصه ، سيلتقيان في نهاية المطاف امام رأي واحد.
حتئ
الحراك لايثق بمطالبه الإنفصالية أصلاً

سنقول: بأن التيار المتشدد في الحراك غير واثق بمطالبه الإنفصالية أصلاً ، مادام وقد عمل على محاولات حمقاء لإجبار الناس في الجنوب على عدم المشاركة في الإنتخابات، بحيث بلغت هذه المحاولات العجيبة حداً كبيراً من التسلح والعنف .لكن بغض النظر إن كان ماتم من تبلطجات بإسم الحراك
حراك أم عراك ؟

ماشاهدناه يوم الانتخاب في مدينة السلام عدن أمر مخيف للغاية تبادر إلى ذهني كلمة حراك سلمي ونضال سلمي أيضا وعندما تفحصت الواقع لم أجد منهما شيئا عصابات نزلت بحدها وحديدها إلى إرعاب السكان الآمنين في منازلهم ومحلاتهم وقطع للطرقات وتهديد للمسالمين بالأسلحة والذخاير المدفعية
شكرا للحوثي والحراك!!

فتح اليمنيون اليوم صفحة جديدة في تأريخهم الحديث.. وأغلقوا صفحة ماضية لها ما لها وعليها ما عليها.. والخوف كل الخوف أن يأتي يوم نردد فيه قول الشاعر: رب يوم بكيت منه فلما *** صرت في غيره بكيت عليه.
* الفضل في الوصول إلى 21 فبراير يعود بعد الله إلى جماعة الحوثي وبعض فصائل الحراك
يوم من الدهر لم تصنع أشعته شمس الضحى بل صنعناه بأيدينا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين... أحبتي الكرام من خلال متابعاتي للأحداث ومايدور على صفحات الفيس بوك وغيرها من مواقع التواصل وبعض القنوات الفضائية وجدت كثيرا من المغالطات والمخالفة للواقع بشكل يدعوا إلى الريبة والتساؤل لماذا كل هذا ؟
الفئة الصامتة..من يسترزق باسمها؟!

الشعب اليمني (الجنوبي) لم تكن مشكلته مع الوحدة نفسها ولكن مع ممارسة مشعوذيها وأولهم القيادات التاريخية الجنوبية الممثلة بـ (علي سالم البيض) هروباً من سيطرة مناطق معينة وإلى الأمام بالوحدة الاندماجية دون استشارة أو استفتاء بطريقة تمثل قمة الدكتاتورية والاستهبال على الشعب
ل صوتك حقا يضمن التغيير؟؟

صوتك يضمن التغيير..عبارة شفافة تحتمل التأويل ...ولاتفي بغرض ما...ولا تأخذك الى أي نهاية ..لكني أؤمن كل الإيمان أن حق التعبير مكفول للجميع..وان الانتخابات حرية يجب ان يمارسها الجميع سواء بالقبول او بالرفض..
والانتخابات كعملية ديمقراطية طبيعية ...تعتبر المخرج الاساسي لفترة ما
الجنوب والحراك... صراع خفي

عاش الجنوب مأساة لـ129 عاما تحت الاحتلال البريطاني بكل ما تعنيه كلمة احتلال وأكثر قليلا، ثم نال الجنوب استقلاله وتكونت دولته المستقلة لـ23 عاما، عانا خلالها الجنوب أرضا وإنسانا صنوف شتى من القمع والإقصاء والتصفيات، تلا ذلك دخول الجنوب في الوحدة لـ22 عاما، تعرض خلالها لشتى
قضية الجنوب اكبر من أن تلغيها الانتخابات !!

نحن نقاطع الانتخابات الرئاسية التوافقية التي يعمل نظام صنعاء على تمريرها في الجنوب ونعمل وندعو إلى مقاطعتها على أن تأخذ تلك المقاطعة شكلا حضاريا سلمي متمدن يؤكد للعالم زيف ادعاءات إعلام صنعاء وأعداء الجنوب التي تروج بأن أبناء الجنوب دمويين وإرهابيين وعلى صلات
إلى فاتن مهر خان..تعز وعدن.. توأمان !!

قد يسقط البعض على هذا الموضوع صفة الخطاب المناطقي ، ولكن يكفي أن أُذكر المهتمين والمتابعين بالخطاب التحريضي الممنهج ضد أبناء تعز من قبل بعض الأقلام المتطفلة ، فما دعاني للكتابة عن هذا الموضوع وحساسية الأهمية التي تمثلها مدينة تعز كقلب نابض لليمن عامة هو الذي أثار شعوري